أخوات جيل العزّة


 
الرئيسيةالمنتديات العامةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ابو حصيرة ومسمارفى نعش مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة
المديرين
المديرين
avatar

انثى
عدد الرسائل : 63
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: ابو حصيرة ومسمارفى نعش مصر   الأربعاء ديسمبر 12, 2007 11:28 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هنا سأجمع لكم طريقة واحدة ليس إلا
من طُرق اليهود الإسرائليين
في دق مسامير جحا في وطننا العربي

وهي توضح مبدأ النفس الطويــــــــل
والطبخ على نار هاديــــــــــة




ونحن

....................

ضعوا في هذة النقاط ما شئتم



****
امنيةامنية امنية امنية امنية

من هو أبو حصيرة ؟



هناك من يقول أن أبوحصيرة اسمه الحقيقي يعقوب وكان يهوديا، وعمل اسكافي بمدينة دمنهور أوائل هذا القرن، وتوفي وتم نقل رفاته إلي مقبرة اليهود بقرية دمنيوه، وتلمح هذه الرواية إلي أنه اعتنق الاسلام قبل وفاته..
رواية أخري تقول أن أبوحصيرة أو يعقوب أبوحصيرة هاجر من المغرب إلي القدس وكان معه حصيرة هي كل متاعه من الدنيا، وعند وصوله إلي الاسكندرية قرر التوقف لزيارة أقاربه، وبعد أسبوع قامت ثورة عرابي عام 1882 ولم يستطع السفر فقرر البقاء وشاعت عنه أخبار الصلاح، وعندما توفي تم دفنه في أحد أطراف القرية وكتب علي قبره 'هنا يرقد رجل صالح جاء من المغرب عائدا الي التراب.
رواية ثالثة تؤكد أن صاحب القبر هو مسلم بدليل إنشاء المقابر علي الطريقة الاسلامية المتبعة في مصر... وأن صاحب المقبرة هو محمد بن يعقوب، ويصل نسبه إلي الفاتح العربي طارق بن زياد.. وان لقب أبوحصيرة يرجع إلي كونه لايمتلك شيئا من حطام الدنيا سوي حصيرة يحملها وهو يتنقل في رحلاته..
رواية مختلفة، تقترب من سابقتها تقول أن أبوحصيرة ليس يهوديا وأنما اسمه الحقيقي هو محمد بن يوسف بن يعقوب وهو إسكافي وهاجر من المغرب إلي مكة لاتمام مناسك الحج للمرة السابعة إلا أن المنية وافته وهو في الطريق وتم دفنه في موقعه الحالي وأن لقب أبوحصيرة يرجع إلي امتلاكه حصيرة يحملها معه في ترحاله لينام عليها.
مهما كانت الروايات، فان أبوحصيرة لاوجود له في الكتب التاريخية والتي تناولت رحلات المتصوفين المغاربة الذين هاجروا الي مصر مثل السيد البدوي وابراهيم الدسوقي والمرسي أبوالعباس رضي الله عنهم.


وعلي الجانب الآخر يروي اليهود قصة مختلفة.. يقولون أنه حاخام يهودي، جاء إلي مصر قبل قرن من الزمان زعموا أن هاتفا دعاه الي الهجرة من المغرب الي مصر وأنه من عائلة مغربية، أسمها عائلة الباز وتسكن في منطقة اسمها تافيلات بالصحراء الغربية.. وأنه علم بموعد وفاته وثلاثه من أتباعه.

وعلي الجانب الآخر يروي اليهود قصة مختلفة.. يقولون أنه حاخام يهودي، جاء إلي مصر قبل قرن من الزمان زعموا أن هاتفا دعاه الي الهجرة من المغرب الي مصر وأنه من عائلة مغربية، أسمها عائلة الباز وتسكن في منطقة اسمها تافيلات بالصحراء الغربية.. وأنه علم بموعد وفاته وثلاثه من أتباعه.
ورواية أخرى تقول :

أن أبا حصيرة هو يعقوب بن مسعود وهو يهودي مغربي ولد في سنة 1807 وسافر من المغرب إلى فلسطين لغاية الحج (إلى الأماكن التي يدعي اليهود أنها مقدسة لديهم) ، وجاءت بعد ذلك الأساطير حول تلك الشخصية ، وبدأ اليهود ينسجون القصص عنها ، وقيل إن سفينته غرقت قبل أن تصل إلى الأراضي الفلسطينية ، وغرق من معه إلا أنه ـ طبقا للأساطير اليهودية ـ بسط حصيرته على سطح الماء وسبح حتى وصل إلى سوريا ومنها إلى فلسطين حيث أدى الحج
وبعد أن انتهى من أداء طقوسه قرر العودة إلى المغرب سيرا على الأقدام وبينما هو في الطريق مع ثلاثة من أتباعه ، وكانوا قد وصلوا إلى قرية دميتوه المصرية مات ، وقالوا إنه أوصى وهو يموت بأن يدفن في مصر وكذلك أتباعه ، فدفن في الضريح الذي نسب له هناك ، كما دفن أتباعه إلى جواره ، ومنذ ذلك اليوم واليهود يتعللون به كـمسمار جحا ويواظبون على زيارته في ضريحه بمصرواستغل اليهود المتطرفون وجود الضريح في مصر حتى أمسى سببا سياسيا أكثر منه دينيا لزيارة مصر وجعلوه حجة كي يتوغلوا ما شاء لهم في أرض مصر بهدف زيارة أبي حصيرة اليهودي






تقع المقبرة فوق هضبة ترتفع عن سطح الأرض وتوجد فوق هذه الهضبة حوالي 50 مقبرة يهودية وهى عبارة عن صناديق أسمنتية طول كل منها متران وعرضها نصف متر ومن ضمن هذه المقابر مقبرة حماة ديان وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق والذي كان يعيش فى دمنهور وتخرج من مدرستها الثانوية، ويتوسط هذه المقابر حوش فيه قبر "الولى" المزعوم "يعقوب أبو حصيرة".



وفى داخل هذا الحوش يشتد الإزدحام حيث تختلط اليهوديات بالشباب والرجال فى حلقة سكر وعربدة حتى النساء الحوامل جئن إلى هذا المكان كى يلدن ويتبركن بهذا الولى الصالح




وفي ليلة مولد أبي حصيرة لا يصبح الأمر مجرد زيارة دينية ، وإنما ليلة ماجنة صاخبة حمراء تراق فيها كميات ضخمة من الخمر والحشيش وتدق الأرض بالعصي ويبدأ الحفل الماجن بمزاد على مفتاح الضريح ، ومن يدفع أكثر يرسو عليه المفتاح، وبعدها يبدأ الصخب والرقص والسكر ، وما هو بعد أبعد من السكر ، ثم يحتفلون بذكرى القديسة أستر وهي زوجة أحد ملوك الفرس التي يعتقدون أنها أنقذتهم من الإبادة عندما كان هامان يريد أن يفعل ذلك فحذرتهم ، وعندما يأتي ذكر اسمها يتزايد دقهم للأرض اعتقادا أنهم يدقون رأس هامان



وفي محاولة من اليهود لفت نظر العالم إلى قضية الضريح، كانت السلطات الصهيونية تحاول تحويل المسألة إلى قضية سياسية وحق تطالب به وجرت ثلاث محاولات لنقل رفات اليهودي أبي حصيرة من التابوت الرخامي الذي يعتقدون أنه دفن فيه وكتب عليه من الخارج باللغة الآرامية: هنا يرقد رجل صالح جاء من المغرب ودفن هنا. إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل نتيجة لبعض ظروف الطبيعة أثناء محاولة نقل رفاته، وهو ما فسره اليهود بنفس الطريقة الأسطورية التي نسجوها حول الرجل نفسه من أنه يرفض أن يغادر مصر. وطالما أن الرجل الذي مات منذ 120 سنة ما زال يرفض أن ينتقل إلى فلسطين المحتلة، فالواجب يفرض على السلطات الإسرائيلية أن تأتي إليه لتزوره ، وبالتالي سيبقى في مكانه لكي يأتي اليهود كلما سنحت لهم الفرصة ويمارسوا طقوسهم حوله
ولكن بعد ذلك، لم يعد بإمكان اليهود أن يأتوا لزيارته بعد أن تدخلت الحكومة مصر في القضية نزولا عند رغبة أهالي دميتوه وكافة المصريين وحسمت الجدل وقضت بعدم الاحتفال في ذلك المكان ، حيث أخذت مشكلة ضريح أبي حصيرة اليهودي أبعادا كبيرة في مصر ، وبدءا من العام 2001 كان للموضوع أصداء كثيرة الأمر الذي أدى إلى امتناع وزارة الخارجية المصرية عبر سفارتها في تل أبيب عن منح تأشيرات دخول لنحو مائة من الاسرائيليين كان من المنتظر أن يشاركوا في مولد أبي حصيرة ، مبررة ذلك لأسباب أمنية تتعلق بمخاوف تعرض الاسرائيليين لمخاطر بسبب غضب المصريين من ممارساتهم بحق الفلسطينيين ، ومن ثم فقد ألغي المولد برمته
ورغم قرار من لجنة الشئون الدينية بالمجلس الشعبى المحلى لمدينة دمنهور عام2000 بإلغاء الإحتفالات اليهودية لمولد ما يسمى أبو حصيرة ، وحكم المحكمة الإدارية فى الاسكندرية ( دائرة البحيرة ) عام 2001 بوقف هذه الإحتفالات التى يحيطها كثير من الموبقات التى لا تتفق مع دين و عادات وتقاليد أهل القرية الكائنة بجوار هذا القبرإلا إنه ورغم ذلك كله فقد زار وفد سياحى من اليهود المغاربة فى أوائل شهر يناير الماضي 2007 قبر أبو حصيرة وسط حراسة أمنية مشددة وذهول الناس الغضبة من هذا التصرف كما احتفل اكثر من ألف يهودي بمولد ابوحصيرة بحضور القنصل العام الاسرائيلي ومجموعة من حاخامات اليهود ، وقد فرضت قوات الامن حصارا شديدا حول مكان الاحتفال، والقبر. وتم فرض حظر تجوال علي أهالي القرية. انتشر اليهود في طرقات القرية وحول القبر وارتدي معظمهم القلنصوة اليهودية، وقد جاء اليهود الذين حضروا الاحتفال من اسرائيل رأسا الي مطاري القاهرة والاسكندرية ، بعد ان كان معظمهم يأتي في الماضي من اوروبا
وفي الواقع فالعدد الذي شارك في هذا المولد يعتبر الأكبر منذ عشر سنوات ، وفيه تمت اضاءة الشموع وشواء اللحوم، وانتشرت روائح الخمور وأصوات الطقوس الماجنة الصادرة من الموسيقي الصاخبة من قبر أبوحصيرة ، بينما قام عدد كبير من المحتفلين بالرقص بين المقابر المحيطة بأبوحصيرة. كل ذلك في حين قامت الجهات الأمنية بتوفير طريق فرعي خلف مقبرة أبوحصيرة بقرية ديمتيوه لعبور الأوتوبيسات السياحية بعيداً عن الطريق الرئيسي الذي يمر وسط منازل أهالي القرية الذين أصابتهم حالة من الاستياء والغضب
وقد قامت قوات الأمن أيضا بتطويق منطقة الاحتفال لمنع الاحتكاك مع الأهالي ، واستنكرت القوي السياسية والشعبية بمحافظة البحيرة السماح باقامة الاحتفال ووصفوه بأنه خرق لأحكام القضاء المصري، وطلبوا من الحكومة الالتزام بتنفيذ أحكام القضاء ، وعدم الاحتفال بمولد أبوحصيرة ، والتفكير في نقل رفاته إلي اسرائيل لمنع اليهود من الاحتفال في البحيرة بهذه المناسبة مرة أخري


طالب النائب زكريا الجنايني في بيان عاجل تقدم به يوم الاحد إلى رئيس الوزراء ووزير الحكم المحلي باجراء استفتاء شعبي لمنع اقامة احتفالية مولد (أبي حصيرة) في قرية دميتوه في محافظة البحيرة .

وقالت صحيفة الخليج فى عددها الصادر الاثنين نقلا عن النائب "الاخوانى" في بيانه العاجل ان من غير المعقول في ظل الغطرسة الصهيونية والمعاناة التي يتجرعها الشعب الفلسطيني أن يحتفل الصهاينة بلا مبرر على أرض مصر بوهم يزرعونه ويظنونه حقيقة.

وانتقد أيضا استمرار الاحتفال بهذا المولد على الرغم من صدور حكم قضائي بإلغائه، وأشار إلى ما وصفها بحالة الاستفزاز التي يتعرض لها أهالي البحيرة نتيجة لقدوم اليهود من الكيان الصهيوني وكل أنحاء العالم، لحضور الاحتفال الذي يصاحبه دائماً فرض حصار أمني على أهالي المنطقة التي يجري فيها الاحتفال سنوياً، بما يمنعهم من الحركة ومزاولة الأعمال اليومية داخل القرية.

يذكر ان لجنة الشؤون الدينية في المجلس الشعبي المحلي لمدينة دمنهور في البحيرة قررت في عام 2000 الغاء الاحتفالات اليهودية لمولد "أبو حصيرة"، وقضت المحكمة الادارية في الاسكندرية في عام 2001 بوقف هذه الاحتفالات.

واعتاد اليهود وحاخامات منهم على القدوم إلى مصر في نهاية ديسمبر من كل عام إلى قرية دميتوه في مركز دمنهور في محافظة البحيرة لزيارة ضريح ادعوا انه لرجل يهودي اشتهر ب “أبو حصيرة” مات منذ أكثر من مائة عام، ودفنه من كانوا معه في تلك المنطقة ويحرص مسؤولو سفارة إسرائيل بالقاهرة على المشاركة في هذه الاحتفالات.

وقالت السلطات الإسرائيلية بمحاولات عدة لتحويل المسألة إلى قضية سياسية وحق تطالب به وجرت ثلاث محاولات لنقل رفات اليهودي (أبو حصيرة) من التابوت الرخامي الذي يعتقدون انه دفن فيه، وكتب عليه من الخارج باللغة الآرامية: هنا يرقد رجل صالح جاء من المغرب ودفن هنا.

وباءت تلك المحاولات بالفشل نتيجة لظروف الطبيعة في أثناء محاولة نقل رفاته، وهو ما فسره اليهود بالطريقة الاسطورية نفسها التي نسجوها حول الرجل نفسه من أن يرفض بحسب الدعاية الصهيونية ان يغادر مصر، وانه طالما أن الرجل الذي مات منذ 120 سنة لا يزال يرفض ان ينتقل إلى فلسطين المحتلة، فالواجب يفرض على السلطات الإسرائيلية ان تأتي إليه لتزوره، وبالتالي سيبقى في مكانه لكي يأتي اليهود كلما سنحت لهم الفرصة ويمارسوا طقوسهم حوله.

وكانت محافظة البحيرة قد شهدت واقعة خطيرة حيث ادرج المسئولون في الديوان العام وإدارة السياحة ضريح أبوحصيرة كأثر يهودي.

حمل كتيب للترويج السياحي في المحافظة معلومات مغلوطة تؤكد ان ابوحصيرة من أحبار اليهود واسمه يعقوب أبوحصيرة جاء إلي مصر مسافرا من المغرب وكان يحمل معه حصيرة هي كل ما لديه من متاع فسماه المصريون أبوحصيرة ودفن في قرية دمتيوه علي طريق شبراخيت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nooraleman.ahlamontada.com
اميرة
المديرين
المديرين
avatar

انثى
عدد الرسائل : 63
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: ابو حصيرة ومسمارفى نعش مصر   الأربعاء ديسمبر 12, 2007 11:29 pm

احتلال جديد باسم مولد فى بلد ضائع !!!!!!!!!!!!!!!!!!


امنية امنية امنية امنية امنية






ضريح رجل الدين اليهودي أبو حصيره
أعلنت محافظة البحيرة الواقعة في أقصى شمال العاصمه المصرية القاهرة عن إدراج ضريح رجل الدين اليهودي أبو حصيره كأثر ديني يهودي، واشار الكتيب السياحي الصادر عن المحافظة أن أبو حصيره هو رجل دين يهودي حضر إلى مصر من المغرب وكان معه حصيره هي كل ما يملك، فسماه المصريون أبو حصيره ودفن في قرية دمتيوه الواقعه في شمال المحافظة.
المثير أن هذا الاعتراف الرسمي المصري بأبو حصيره يأتي بعد 5 سنوات من حكم المحكمة الإدارية العليا بالاسكندرية بإلغاء الاحتفال السنوي له والذي يحضره عدد كبير من اليهود سواء من إسرائيل أو من الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها من دول العالم بسبب ممارسات الفجور التي يمارسها "قلة" من هؤلاء اليهود عند حضورهم للاحتفال بهذه المناسبة بالإضافة إلى تعارض هذه الاحتفالات مع العادات الإسلامية التي تحرم الاحتفالات الدينية بجانب المساجد والأماكن المقدسة.
ولقد أنتقدت العديد من الشركات السياحيه هذا الحكم في وقته خاصه وأن المصريين بالتحديد من أبرز الشعوب التي تحرص على الاحتفال بالأعياد الدينية بالقرب من الأماكن المقدسة، والدليل على ذلك الموالد التي تقام كل شهر تقريباً في مصر سواء المسيحية أو الاسلامية بداية من مولد الحسين أو السيدة زينب أو العذراء مريم الذي يقام في محافظة قنا في صعيد مصر والذي يوصف بأنه أهم مولد مصري في التاريخ خاصة وأن العديد من الأوروربيين يأتون للاحتفال به في مصر.
يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل مناحيم بيجن قد أصر على ضرورة إدراج مقام أبو حصيره كمكان مقدس يسمح لليهود الحضور إليه في اي وقت بالعام من أجل التبرك به خاصة مع المنزلة الدينية التي يحظى بها ابو حصيرة في قلوب عدد من المتشددين اليهود ممن يتبركون به.
المعروف أن هناك عدد من المعابد والاثار اليهودية المتواجدة في مصر والتي اعترفت بها مصر كأثار يهودية , غير أن هذا الاعتراف لم يحدث إلا بعد التوقيع على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979.






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nooraleman.ahlamontada.com
 
ابو حصيرة ومسمارفى نعش مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أخوات جيل العزّة :: منتديات الاسرة :: منتدى الاخبار و الحوارات الاجتماعية-
انتقل الى: