أخوات جيل العزّة


 
الرئيسيةالمنتديات العامةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ملائكة وذئاب قصة القلب الطيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة
المديرين
المديرين
avatar

انثى
عدد الرسائل : 63
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: ملائكة وذئاب قصة القلب الطيب   الأحد ديسمبر 09, 2007 9:45 am




ملائكة وذئاب
بقلم د. أحمد مراد

************

قصص من الانترنت اكثر من رائعة


ملائكة وذئاب هاكذا عنوان الرواية كما قال الكاتب ولكنى اراها تجربة جيدة للقلب الطيب وهى تمثل وبصدق الصداقة الحقيقية هى اروع ما يمتلك الانسان


مع القصة study flower


.... (( أراك غدا بإذن الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ))

خُطت تلك العبارة على شاشة جهاز الكمبيوتر عبر احد برامج التحاور في شبكة الانترنت .. وعادت وفـاء بظهرها الى الخلف وانتظرت حتى رأت جملة رد السلام من محدثها واغلقت البرنامج والجهاز كله ..

واسترخت في جلستها واغلقت عينيها ..
وبدأت حياتها تمر امام عينيها بسرعة كأنما تشاهد احدي مقتطفات فيلم سينمائي بذلك الاسلوب الدعائي الشهير بعرض المشاهد المثيرة بسرعة تجذب وتشد من يراها وتجعله يتلهف لرؤية التفاصيل ..
تذكرت أيام أن كانت طالبة بكلية الهندسة قسم الالكترونيات بجامعة القاهرة
وأباها استاذ احدي لغات برمجة الكمبيوتر بنفس القسم ..
وبالرغم من هذا وعلى غير المعتاد .. لم تستعن أبدا بأباها ولم تسعى الى النجاح أو نيل اعلى الدرجات بسبب اسمه وتواجده بالقسم .. وكان هذا جنونا بمقاييس وموازين العصر المختلة ..
وهذا لأنها تربت ونشأت على المباديء التي زرعها أباها فيها
الصدق .. الأمانة .. عدم الغش .. عدم النيل من حقوق الآخرين
مباديء رائعة لو عادت لشباب هذا العصر لعادت أمه الاسلام الى استاذية وقيادة العالم ..
ولكن بكل أسف .. غلبت علينا أخلاق المادية بما فيها من أنانية وخسة ..
تخرجت من الكلية وقبل أن تبحث حتى عن عمل أتى ذلك العقد لأبيها
عقد عمل بأحد معاهد الكمبيوتر المتخصصة بباكستان ..
وبالطبع كان عرضا لا يرفض ..[/size
[size=16]ومنذعامين وهي تقيم مع أبيها في باكستان ..
ذلك البلد الاسلامي الكبير ..
والذي سبق الكثير من البلدان الاسلامية في مجال العلم والتكنولوجيا حتى أنه صار أول بلد اسلامي يتسلح بسلاح نووي ..[/size
[size=16]ورغم الجو الغربي الا أنه معبق برائحة الاسلام في كل مكان ..[/size
[size=16]الأذان الذي يدوي وقت كل صلاة ..
المآذن التي تعلو المساجد في كل مكان ..
وبرامج الدين التي يغص بها التلفزيون ..
ورغم كل هذا ..
كانت وفاء تشعر بغربة لا مثيل لها ..
و كانت تشتاق بقوة لكل ما هو مصري
تشتاق الى الشوارع والطرقات التي تغص بالمارة والباعة الجائلين ..
تشتاق الى المحلات التي تعرض كل شيء وبكل الاسعار
تشتاق الى الوجوه المصرية المتعبة والمرهقة والمكدودة من عناء الحياة .
ولهذا ..
كانت تقضي جل وقتها أمام جهاز الكمبيوتر الشخصي ..
وتستعين بشبكة الانترنت لاجراء الحوار مع اصدقائها وأقربائها طوال اليوم حتى تشعر بأنها معهم ..
كل يوم تجالس صديقة عمرها أمينة ما يقرب من ساعات خمس ..
تقص لها كل ما يحدث بالتفصيل ..
تبثها مشاعرها وأحاسيسها تجاه كل الأشياء
وأمينة رغم أنها تخرجت حديثا من كلية الطب ورغم أنها تشغلها وظيفتها كطبيبة حديثة التخرج وفي حاجة الى التدريب المستمر للتمرس على أداء مهنتها
الا أنها لم تبخل أبدا على صديقة عمرها بوقتها
ولكن بسبب العمل والواجبات المتكدسة عليها بدأت مدة الحوار اليومية تتقلص تدريجيا بل بدأت تغيب عنها بعض الأيام وليس يوميا كما كان في السابق ..
ولكن الوحدة والغربة قاتلتين ..
كانت وفاء تبحث على شبكة الانترنت عما يشغلها دوما ..
ولأن أكثر ما يهمها هو التواصل مع البشر الذين انقطعت عنهم . .
بدأت تدخل غرف الحوار المصرية وتشارك وتتفاعل معهم في كل ما يتحدثون به
كانت تشعر بأنها جالسة على إحدى المقاهي المصرية وسط بعض الشباب
يتناقشون حول القضايا ويتمازحون بخفة الدم المصرية الشهيرة وإن كانت للاسف أغلب تلك القضايا تافهة مثل هل الممثل الفلاني يستحق جائزته التي نالها أم لا ؟
من هو أشيك لاعب لهذا العام ؟ .. وقليلا ما كانت تأتي بعض القضايا الجادة
وربما كان ذلك بسبب أن الجميع يدخل لتمضية الوقت وفقط وليس لهدف محدد
كانت دوما تدخل باسم مستعار هو الزهرة المصرية Egyptian rose
وكان الجميع يعرفها ربما لأنها المتواجدة دوما وبالطبع كان هذا بسبب الفراغ الذي يلتهم كل حياتها ..
وفي ذات يوم وجدت رسالة تدعوها لحوار خاص وليس على الملأ ..
كان شاب يطلق على نفسه اسم الطائر المصري Egyptian bird ولأن اسمه المقارب لأسمها أعجبها قبلت الحوار الخاص معه ..
كان شابا شديد الحياء متردد في أكثر كلامه .. أخبرها بأنه يتابع كل حواراتها وأنه معجب بقوة بكلامها ووجهة نظرها السليمة في كل شيء وأنه كان يتمنى التعرف عليها من أول يوم ولكن كان يمنعه الحياء من أن يفعل ..
وأخيرا استجمع شجاعته وفعل وكله خوف من أن ترفض التعرف به
شدها اليه أسلوبه الهاديء المؤدب ..
في البداية أخبرته بأنها مصرية تقيم بالخارج ولم تخبره أين وأنها مهندسة ولكن لا تعمل .. وبمجرد علمه بأنها تقيم بالخارج قال لها إذن حتما أمر أنا بالدولة التي تقيمين بها ..
تعجبت وقالت له .. كيف هذا ؟!!
قال اسمي على الانترنت هو الطائر المصري .. وأنا فعلا طائر ومهنتي هي طيار على أحد الخطوط الجوية المصرية ..
ورويدا رويدا بدأت تنجذب له ..
وشيئا فشيئا بدأت حوارتها تتقلص من العمومية الى الخصوصية معه ..
حتى بات اليوم الذي يغيب فيه يوما ثقيلا لا معنى له ..
تفتح جهازها يوميا ورغم علمها بأنه لن يظهر قبل فترة المساء الا أنها تنتظر التنبيه الصوتي لظهورة بكل لهفة من الصباح ..
وأخيرا أدركت حبها وتعلقها به ..
[size=16]وأخبرته عن كل تفاصيل حياتها وهو.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nooraleman.ahlamontada.com
اميرة
المديرين
المديرين
avatar

انثى
عدد الرسائل : 63
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: ملائكة وذئاب قصة القلب الطيب   الأحد ديسمبر 09, 2007 9:47 am

أيضا أخبرها عن حبه ومشاعره وتعلقه الشديد بها وأنه يشعر بولادة جديدة[/size]
وحدث أكثر من مرة أن ظهرت صديقتها أمينة التي تملصت من بعض مشاغلها للحوار معها ولكنه كان متواجدا في نفس التوقيت فكانت تؤثر الحوار معه علي صديقة عمرها رغم تواجده شبه اليومي معها

ولقد شعرت أمينه بتغير عجيب في معاملة وفاء .. وبفطنتها علمت بأن هناك أمرا ما غير طبيعي ..
وفي احدى المرات كان هو في رحلة الى الصين وسيغيب عنها خمسة أيام كاملة
كانت وفاء تشعر بأن كل شيء قد صار الى خواء ..
كان فراغها في السابق فراغ عادي مجرد انتقال من جو الى آخر ومن وسط الى سواه ووحدتها كانت معنوية حيث فارقت التفاعل الشخصي مع الناس وكانت تستعوضه بتفاعلها المعنوي في غرف الحوار المنتشرة على شبكة الانترنت ..
أما الآن فالفراغ قاتل بمعني الكلمة .. كانت تشعر بأن روحها قد انتزعت منها
وبأن هناك شيئا ثمينا فقدته ..
حاولت أن تشغل نفسها بالحوارات ولكن كان الكلام لا طعم له ولا يشفي صدرها
كلمات تخط بلا مشاعر .. وجمل تكتب بلا هدف ..
وفي اليوم الثالث لغيابة وقد بلغ منها الشوق واللهفة اليه مبلغه ..
ظهرت أمينة ..
ولأن أمينة هي الصدر الحنون لها .. وهي المآب اليها حين تضل الطرقات
فقد بكت بين يديها وقالت لها بأنها لم تعد تتحمل هذا ..
ظنت أمينة بأنها تتحدث عن وحدتها وغربتها وحاولت تهدأتها ولكن بعد أن قصت عليها القصص .. صمتت أمينة هنيهة وقالت :
تعلمين يا وفاء بأنك أحب صديقة الى قلبي وأني أحرص على مصلحتك أكثر مما يخصني .. واسمعي لي بهدوء .. أنا لا أعتقد بأن هناك مشاعر حقيقية على شبكة الانترنت ولا يوجد ما يسمى حب عليها .. فهي شبكة هلامية لا شيء حقيقي عليها
الحب مشاعر قوية من روح ودم وليست مجرد كلمات تخط وتتفاعلين معها وفقط
قد تكون شبكة الانترنت هي اشارة البدء فقط للتعارف وقد تكون وسيلة تواصل
ولكنها أبدا ليست طريقة حب .. أنت تعانين من وحدة وفراغ ووجدت ما يسدهما ويشغلك ولقد لعب على مشاعرك المرهفة الحساسة .. فلا تظني بأن هذا حب حقيقي أبدا ..
اعترضت وفاء وبقوة وقالت لها إن لم يكن حبا حقيقيا فكيف تفسرين ما أنا فيه الآن لغيابه ..
قالت لها .. هو مجرد اشتياق لشعور جميل تعيشينه معه أثناء الحوار لوجود من يهتم بك .. وليس اشتياقا له هو بذاته ..
اعترضت وفاء وبقوة على ذلك ..
وحين سألتها أمينه ما مدي معرفتها به خارج شبكة الانترنت أخبرتها أنه لا وسيلة للتواصل الا عبرها ..
قالت لها بأنها كي تتيقن حقا من مشاعرها يجب أن تتفاعل معه خارج تلك الشبكة
هناك أرواح تتلاقي وتتعارف ولا يكون ذلك الا بالمواجهة الشخصية وطلبت منها أن يزورهما في إحدى رحلاته التي يمر فيها بباكستان ..
أربكها حوارها مع امينة وبقوة ..
هل حقا بسبب غربتها التي تجعل المشاعر أكثر حساسية ومرهفة أكثر مما هي
وهل فعلا بسبب وحدتها واحتياجها لمن يشغل تلك الوحدة وقعت فيما تظنه حب حقيقي وهو مجرد وهم أحبته لأنه يلبي ما تصبوا اليه ؟؟؟
وعند ظهوره أخبرته بكل ما دار .. وهو أنكر كل ذلك وبقوة ..
فمشاعره التي تحركه الآن واحتياجه القوي لها أكبر من مجرد حوار يومي
ولقد سعدت وبقوة بكلامه هذا وأراحها واستراحت لذلك[/size
[size=16]وأخبرته أنها فعلا تتمنى رؤيته وجها لوجه وتشتاق بقوة لليوم الذي يكون فيه بباكستان .. ولكنه أخبرها بأن باكستان من الدول الغير مدرجه في رحلات شركته بسبب التوتر الناجم عن جوارها لأفغانستان وما يدور بها من صراع ..
قالت له هل معنى ذلك ألا أمل في رؤيتك ؟؟
قال .. حتما سيحدث عند عودتك لمصر .
ونقلت هي كل ذلك لأمينة التي استمعت للقصة كاملة ولم تعلق عليها .. وقالت لها أنا أخبرتك بما عندي ولا قول أكثر مما قلته سابقا ..
وغابت عنها أمينة شهرا كاملا
كانت وفاء تلتقي فيه معه ويعوضها عن كل ما تفتقده ..
وحينما ظهرت امينة .. كانت آتية لها بمفاجأة رهيبة ..


قالت لها معذرة يا وفاء .. والله أشعر بألم يقتلني مما ستصابين به بعد قليل
ونقلت لها سبب مغيبها طوال ذلك الشهر
فبطريق غير مباشر علمت منها غرفة الحوار التي كانت سبب تعارفهما
ودخلت امينه اليها باسم مستعار وكانت تنتظر ظهوره وحين ظهر تلقفته أمينه وطلبت الحوار الخاص معه ورحب هو وبقوة
وبدأت تنسج معه خيوط الصداقة المعتادة على شبكة الانترنت وهو يتماشى معها وبسرعة ..
وحين أخبرته أنها تشعر نحوه بشعور جديد وغريب كان رده أنه أيضا ينجذب اليها وبقوة وأنه يشعر بولادة جديدة ..
قالت له يا ترى أنا الحب رقم كم في حياتك أخبرها بأنها أول مرة تحدث له تلك المشاعر وبهذه القوة !!!
والغريب أنها لما سألته عن مهنته أخبرها بأنه مهندس كمبيوتر فعلمت بأنه أفاق
فنسخت كل تلك الحوارات وأرسلتها الى وفاء في رسالة ..
لم تصدق وفاء ذلك .. وقالت حتما هناك خطأ ما .. وليس هناك أفضل من المواجهة
وحين دخل طلبت منه أن تشرك إحدي صديقاتها في محادثة ثلاثية ووافق
وفوجيء بأنها امينة وحين المواجهة .. لم ينكر كل ذلك
وبكل بساطة أخبرها بحقيقته وانه مجرد شاب حاصل على بكالوريوس تجارة ويعمل بأحد نوادي الانترنت المنتشرة في مصر وهذا سبب تواجده الدائم على الشبكة .
أغلقت وفاء وقد شعرت بالانهيار ..
كانت لطمة قاسية هزتها من الأعماق ..
كانت تجربة صعبة ظلت أكثر من ثلاث أسابيع لا تستطيع فتح جهازها بسببها ..
ولكنها استوعبت الدرس جيدا ..
وكما قالت لها صديقتها الوفية أمينة .. لا مشاعر على الانترنت
فهو ليس سوى وسيلة اتصال وتواصل ووصول للمعلومات والمعرفة عليه وفقط .
ومن هنا قررت أنها أبدا لن يكون لها حوار مع شاب وانما أقاربها ومن تعرفهم معرفة شخصية وأي فتاة من أي مكان في العالم ..
ومرت فترة طويلة حتى استطاعت التخلص من هذه التجربة القاسية ومن آثارها ..
Arrow Arrow Arrow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nooraleman.ahlamontada.com
اميرة
المديرين
المديرين
avatar

انثى
عدد الرسائل : 63
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: ملائكة وذئاب قصة القلب الطيب   الأحد ديسمبر 09, 2007 9:51 am

موضوع study موضوع
وقد تعرفت على فتاة مصرية قالت لها أنها تبحث عن الصداقة النافعة .. فأعجبت وفاء بذلك لأن أغلب من يريد التعرف بها من الفتيات لا يبغون سوى تمضية الوقت بالحوار ومشاركة الملفات الصغيرة وفقط ..
فرحبت بها وبصداقتها وشدها اليها أكثر أنها طبيبة مثل صديقتها الوفية أمينة وكان مجال تخصصها مجال أمراض النساء والتوليد ..
وكانت دوما تحب التحدث عن مجال تخصصها وأنه مجال حساس جدا ويتمتع بالخصوصية الشديدة ..
والحوار بين الفتاة أو المرأة مع طبيبة أمراض النساء والتوليد حتما يكون أفضل من أن يكون مع طبيب فشيئا ما يتعدى مرحلة الإحراج وبدأت تضرب لها الأمثلة ببعض الأمراض التي تصيب الفتيات في مرحلة ما قبل الزواج .. وكانت تتحدث بجرأة أحرجت وفاء بقوة حتى أنها كانت تستمع ولا تفه بحرف .
والغريب أنها كانت في كل مرة لابد وأن تتطرق بموضوع يتعلق بتلك الأمراض
وكانت تتعجب من عدم تفاعل وفاء معها .. ووفاء تقول لها الموضوع غير هام بالنسبة لي ومحرج جدا ..
وهي تلح وتقول بالعكس ما تتخيلينه غير هام يكون كارثة حين حدوثه يجب أن تتسلحي بالمعرفة ولا حياء في العلم ونحن فتيات ولا مجال للإحراج ..
وكانت وفاء تتهرب منها وتحاول دوما تجنب ذلك الحوار ..
وفي ذات مرة أثناء حوار وفاء مع أمينة قالت لها في أي مجال سوف تتخصصين إن شاء الله يا أمينة ؟؟
قالت لها في مجال النساء والتوليد .. ضحكت وفاء وقالت لها وستصبحين جريئة ومتبجحة مثل ريهام ؟
وعندما سألتها من هي ريهام ؟؟ أخبرتها بالقصة ..
ولأن أمينة الشك اليها يكون أقرب المشاعر التي تراودها تشممت في القصة أمرا لا يعجبها ..
فطلبت منها بريدها الذي تحدثها من خلاله لأنها تبغي التعرف عليها وأخذته ..
وعادت اليها بعد اسبوع واحد بمفاجأة أخرى مؤلمة ..
فقد ذهبت أمينة الى ريهام وطلبت الحوار معها فحدثتها ومن ضمن الحوار طلبت منها أن ترسل اليها بريدا يحوي بعض المواقع الطبية فأرسلت اليها البريد ..
وبعدها أن قامت أمينة بعمل بريد آخر باسم فتاة أخرى ودخلت تطلب الحوار معها فوافقت على الفور وعندما أخبرتها ريهام بأنها طبيبة أمراض نساء وتوليد قالت لها أمينة بأنها ستحتاج الى استشارتها في أمور كثيرة محرجة .. وقد شعرت بالفرحة في ردها حين أجابت بسرعة وأنا طوع أمرك اسألي ما بدا لك ماذا تريدين ؟؟ ..
قالت لها أمينة في الحقيقة أتمنى التعرف على الانترنت على شاب جريء ونتحدث سويا كالأزواج هل هذا مضر .. فقالت لها مطلقا وستجدينها تجربة رائعة ..
تيقنت أمينة من الرد الغير علمي بالمرة بأن هناك شيئا غير طبيعي كما توقعت ..
ولكنها نصبت الفخ الذي تريده وبأسرع مما تتوقع وقعت في الفخ فقد استأذنتها ريهام لتغلق وبمجرد اغلاقها أتت اليها رسالة من شاب يقول أنه يريد التعرف على فتاة حرة .. فقبلت وقالت له ليس قبل أن ترسل الي رسالة بها معلومات عنك ..[/size
[size=16]ولقد أرسل اليها البريد ..
وبمقارنة رقم الآي بي الذي يحدد رقم الجهاز المستخدم للدخول للانترنت قارنت رقم الرسالة الواردة من ريهام التي كانت تحوي المواقع الطبية وتلك الرسالة وكان الرقم واحدا كما توقعت وريهام ليست سوى شاب فقد ضميره ودينه
وعلى الفور أخبرته أمينة بأنها حصلت على رقم الآي بي الخاص به وسوف ترسله لشرطة الآداب حتى تتخذ معه إجراءا حتى يكف عن سخافاته هذه والعاب الشياطين التي يتلاعب بها لينال متعة غريبة لا يطلبها الا مريض نفسي ..
كانت صدمة أخرى هزت كيان وفاء ..
قالت لأمينة أشعر بأن الناس كلها قد صارت أكثر شرا من إبليس ..
فقالت لها أمينة لا تفقدي الثقة بمثل السرعة التي تمنحينها لكل من تتعرفين عليها
يجب التروي قبل منحك الثقة لأي شخص على هذه الشبكة العنكبوتية
فكما أخبرتك من قبل لا يوجد شيء حقيقي عليها ..
وقد استوعبت الدرس جيدا كسابقه ..
وقد عزمت أمرا آخر .. ألا تحدث أي شخص الا اذا كان ذو معرفة سابقة شابا كان أو فتاة ..
وقد ايقنت تمام اليقين بأن أمينة هي حارسها الأمين الذي يقوم بحمايتها من كل ما يحيط بها رغم بعد المسافة الا أنها دوما معها ..
ولهذا عادت الى مرحلة الحديث اليومي معها مهما كانت المشاغل التي تشغلها ..
تمت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nooraleman.ahlamontada.com
 
ملائكة وذئاب قصة القلب الطيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أخوات جيل العزّة :: المنتديات الادبية :: الخواطر والقصص :: كتابات الاعضاء القصصية-
انتقل الى: